المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )
161
تفسير الإمام العسكري ( ع )
يرفع ما قد تناوله بعدها ثقلت وسقطت . فقالوا : يا محمد فما بال هذه لا تأكل منها ؟ [ ف ] قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهذه أيضا قد منعت منها ، وما أراها إلا من شبهة يصونني ربي عز وجل عنها . قالوا : ما هي من شبهة ، فدعنا نلقمك منها . قال : فافعلوا إن قدرتم عليه . فلما ( 1 ) تناولوا لقمة ليلقموه ثقلت كذلك في أيديهم [ ثم سقطت ] ولم يقدروا أن يلقموها ( 2 ) . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هو ( 3 ) ما قلت لكم : هذه شبهة يصونني ربي عز وجل عنها . فتعجبت قريش من ذلك ، وكان ذلك مما يقيمهم على اعتقاد عداوته إلى أن أظهروها لما أظهره الله عز وجل بالنبوة ، وأغرتهم اليهود أيضا فقالت لهم اليهود : أي شئ يرد عليكم ( 4 ) من هذا الطفل ؟ ! ما نراه إلا يسالبكم نعمكم وأرواحكم ( 5 ) [ و ] ( 6 ) سوف يكون لهذا شأن عظيم . ( 7 ) [ اتفاق اليهود على قتله صلى الله عليه وآله : ] 80 - وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : فتواطأت اليهود على قتله في طريقه على جبل حراء [ وهم سبعون رجلا ، فعمدوا إلى سيوفهم فسموها ، ثم قعدوا له ذات [ يوم ] غلس في طريقه على جبل حراء .
--> ( 1 ) " فكلما " ب ، وبعض المصادر . 2 ) " يرفعوها " ب ، ط . 3 ) " هي " أ . 4 ) أقول : " يرد " بالتخفيف : إذا أتى بشئ ، لا بالتشديد كما قال المجلسي ( ره ) : على بناء المجهول أي لا يرد عليكم شيئا ذهب عنكم ، أو على بناء المعلوم أي لا ينفعكم . . . 5 ) " وأزواجكم " أ . 6 ) من الحلية . 7 ) عنه البحار : 17 / 311 ضمن ح 15 ، وحلية الأبرار : 1 / 33 .